عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

19

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

عمر فقال عمر لو انحاز الىّ كنت له فئة و انا فئة كل مسلم ، و عن منصور عن ابراهيم قال : - انهزم رجل من القادسيه فاتى المدينة الى عمر فقال : - يا امير المؤمنين هلكت فررت من الزحف ، فقال عمر انا فئتك . و عن عبد اللَّه بن عمر قال كنّا فى جيش بعثنا رسول اللَّه فحاص الناس حيصة فانهزمنا و كنا نفرّ فقلنا نهرب فى الارض و لا نأتى رسول اللَّه حياء ممّا صنعنا فدخلنا البيوت ، ثم قلنا يا رسول اللَّه نحن الفرارون . فقال رسول اللَّه انتم الكرّارون انا فئة المسلمين . قول سوم قول ابن عباس و جماعتى مفسران ، گفتند : آيت محكم است و حكم آن عام است و الفرار من الزحف من الكبائر . قال النبى : - اجتنبوا السبع الموبقات : - الشرك باللّه ، و السحر ، و قتل النفس الّتى حرم اللَّه الّا بالحق ، و اكل الربوا ، و اكل مال اليتيم ، و التّولّى يوم الزحف ، و قذف المحصنات المؤمنان الغافلان . فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ . مفسّران گفتند : مصطفى روز بدر كافران را ديد گفت - هذه قريش قد جاءت بخيلائها و فخرها يكذّبون رسولك ، اللهم انى اسئلك ما وعدتنى . - فاتاه جبريل ، و قال له : خذ قبضة من تراب فارمهم بها ، فقال : رسول اللَّه لمّا التقى الجمعان ل : على او ل : ابى بكر اعطنى قبضة من حصباء الوادى فناوله كفّا من حصى عليه تراب ، فرمى رسول اللَّه به فى وجوه القوم و قال : شاهت الوجوه ، فلم يبق مشرك الّا دخل فى عينه و شغل بعينه فكان ذلك سبب هزيمتهم . قال حكيم بن حزام لمّا كان يوم بدر سمعنا صوتاً وقع من السماء كانه صوت حصاة وقعت فى طشت و رمى رسول اللَّه تلك الرّمية فانهزمنا ، و روى ان رسول اللَّه ص اخذ يوم بدر ثلث حصيات فرمى بحصاة فى ميمنة القوم ، و حصاة فى ميسرة القوم ، و حصاة بين اظهرهم ، و قال شاهت الوجوه . فانهزموا . مجاهد گفت : سبب نزول اين آيت آن بود كه چون كافران بهزيمت شدند و مسلمانان را برايشان نصرت بود قومى كشته شدند و قومى را اسير گرفتند ، جماعتى مسلمانان پنداشتند كه آن از قوّت و شوكت ايشان بود ، يكى مىگفت من فلان را كشتم يكى ميگفت من فلان را اسير گرفتم . رب العالمين آيت فرستاد - فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ - آن نه شما كشتيد ايشان را به قوت خويش ، كه اللَّه كشت ايشان را ، يعنى كه - اللَّه